عمر محموسة ل”ماذا جرى”

كشفت مصادر حقوقية ومهتمة بصحة المستهلك من مدينة طنجة، أنها أطلق صافرات إندار بخصوص التمور التي يوزعها أحد التجار بأحياء المدينة وبأثمان جد بخسة تدعو إلى الشك في جودة ما يوزعه هذا الشخص من التمور.

وأكدت رابطة الدفاع عن حقوق المستهلكين بطنجة في تقرير وجهته للسلطات العمومية، أن الشخص وقبل 3 أسابيع من شهر رمضان الأبرك يوزع تمور انتهت صلاحيتها في شهر أبريل الماضي، بثمن بخس لا يتجاوز 12 درهما في الكيلوغرام الواحد.

وقال المصدر أن التاجر سبق واستورد بضاعته من دول الخليج، ويلجأ إلى التدليس في التواريخ المرتبطة بانتهاء صلاحيتها وذلك بهذف بيع أكبر كمية كما يعمل على إخفاء الكمية المنتهية الصلاحية أسفل صناديق الشحن.