أعلن الرئيس الاسرائيلي رؤوفين ريفلين، أن إسرائيل تسعى للحصول على منصب دولة مراقب في الاتحاد الإفريقي، وقال خلال استقباله وزير خارجية ساحل العاج، عبد الله تويكويس مابري، إن إسرائيل ترغب في أن تحصل مجددا على مكانة مراقب في الاتحاد الإفريقي من أجل تعميق الحوار بينها وبين عدد كبير من دول القارة الإفريقية.
وكانت إسرائيل قد شغلت هذا المنصب حتى عام 2002 بمنظمة الوحدة الافريقية إسوة بفلسطين، ولكن حين تحولت المنظمة الى اتحادا افريقيا احتفظت فلسطين بمقعدها وغادرت اسرائيل.
وتعتبر الجزائر من أشد المعارضين لتواجد إسرائيل في الاتحاد الإفريقي خوفا من مواقف محتملة حول ملف الصحراء المغربية،وتنشط الجزائر بقوة من اجل اقناع الدول الافريقية برفض اضمام اسرائيل، كما هيأت حملة اعلامية معاكسة تشارك فيها المواقع الالكترونية لحركة البوليساريو.
وكان نتنياهو نفسه أعلن مؤخرا استعداد إسرائيل لعودة قوية إلى إفريقيا بل والمساهمة في حل عدد من الملفات والقضايا المعقدة، وه ما ترجمته الجزائر برغبة اسرائيل في الدخول على الخط في ملف الصحراء، وعيأت ازاءه حملة اعلامية مضادة.