كشفت جامعة مولاي إسماعيل بمكناس في بلاغ لها، أن المناوشات بين الضحية شيماء والطلبة القاعديين ،بدأت في الساعة الرابعة وأربعين دقيقة أمام الباب الخارجي للمؤسسة، وأسفرت عن إصابة أحد الطلبة وشقيقة الضحية التي تم نقلها إلى المستشفى الإقليمي محمد الخامس.
وأضافت الجامعة في متابعتها للكشف عن تفاصيل الواقعة أن الطلبة قاموا باقتياد النادلة إلى داخل الكلية، حيث تمت دعوة الطلبة إلى حلقة محاكمة انتهت بحلق شعرها وحاجبيها وجلدها مائتي صفعة وإخراجها إلى الشارع المقابل لكلية العلوم.
ووصفت رئاسة الجامعة في بلاغها هذا السلوك بالمشين الذي لا يمت بصلة لأخلاق عموم طلبتها، والذي يشكل تهديدا للسلامة الجسدية لكل مكوناتها من أساتذة وإداريين وطلبة”، مؤكدة في الوقت ذاته على أنه “حرصا على ضمان السير العادي لمؤسساتها، فإنه سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة طبقا للقوانين والأنظمة الجاري بها العمل في حق كل من ثبت تورطه في مثل هذه السلوكات المخلة بالنظام العام”.