روى الناجي الوحيد من حادثة الطائرة المصرية المنكوبة في عرض البحر الابيض المتوسط،أنه اتى متأخرا عن توقيت إقلاع الطائرة فاضطر للعودة إلى بيته حيث يعيش مع أسرته في فرنسا.

وقال ” منير نامور” وهو مصري ويحمل الجنسية الفرنسية ويعيش مع والديه في فرنسا ،أن اسمه موجود في قائمة المسافرين لكن الله قضى وقدر وتأخر عن ميعاد الاقلاع،كما أن والديه طالبان أكثر من مرة بالعدول عن السفر وكأنهما توجسا من هذا السفر إلى درجة أن أباه اتصل به وهو في المطار وطالبه مرة أخرى بعمل امتطاء الطائرة.
وقال إن إلحاح والديه كان له دور كبير في تماطله واهماله لموعد الطائرة،وهاهما اليوم يعيشان فرحة كبرى وكأنني ولدت من جديد،لكن منير لا يخفي حزنه الشديد للشهداء الذين فقدوا إثر هذا الحادث المؤلم.