في تصريح خاص لموقع “ماذا جرى” قال الخبير الدولي رشيد الصباح إن طائرة الإيرباص إيه 320هي من اكثر طائرات الإيرباص أمنا وسلامة، ثم إن الطائرة المصرية المحطمة ليست كبيرة في سن الطائرات إذ لم تنطلق إلا سنة 2003، وهذا العمر بالنسبة لهذا النوع من الطيران لا يبعث على الشكوك حول هرم بعض مكوناتها.
وقال رشيد الصباح الذي يعمل مسؤولا عن العلاقات العامة في المعهد الخاص لتكوين المضيفين والمضيفات في الرباط”إنفوهاس” إن المعطيات المتوفرة حول انعطاف الطائرة إلى اليمين حين دخلت المجال الجوي المصري قد يفضي إلى فرضية ملاحظة الربان لجسم غريب يتوجه نحو الطائرة، وقد يكون صاروخا او شيئا ما، أما كون الربان لم يطلب النجدة هو أو مساعده فيطرح احتمالات الانفجار الداخلي الذي يصيب كل معدات الاتصال ويدمرها.
وقال الخبير الدولي في السلامة الجوية إن المهم بعد مثل هذه الحوادث هو العثور على الطائرة وعلى الصندوقين الأسودين، ثم مباشرة التحقيقات وإلى ذلك الحين فكل الاحتمالات واردة، فالطائرة لما تكون في السماء فهي اكثر أمنا لأن الدقائق الصعبة في الطيران هي 8 دقائق الهبوط نحو المدرج و3 دقائق الإقلاع..
وعن السلامة الجوية قال رشيد الصباح إن العالم طور كثيرا معايير السلامة الجوية بل إنها عرفت قفزة نوعية كبيرة بعد ضربات 11 شتنبر خاصة ما يتعلق بسلامة طاقم الطائرة وركابها، كما ان المطارات أصبحت مجهزة باحدث انواع الفحص والمراقبة، ولذلك فإن التنقل عبر الجو يبقى رقم 1 في السلامة في العالم،وأن ضحايا حوادث الطيران يشكلون نسبة ضعيفة جدا بالمقارنة مع الحوادث الأخرى.
وعن الإجراءات التي يتم اتخاذها لضمان سلامة الطائرة، اكد رشيد الصباح أن الطائرة تخضع قبل إقلاعها لفحص روتيني وإلزامي من طرف التقنيين كما ان ربان الطائرة يتفقد طائرته قبل الإقلاع ويراقبها بدقة من خلال ورقة القيادة التي يتوفر عليها داخل القمرة وخارجها، هذا فضلا عن المراقبة الدورية التي تخضع لها الطائرات حسب ساعات التحليق، إضافة إلى المعايير المرتبطة بتكوين الطاقم وصحته وراحته.