حذرت وكالة المخابرات الداخلية الفرنسية من شن تنظيم “داعش” سلسلة هجمات تستهدف التجمعات الكبرى في فرنسا خلال استضافتها بطولة أوروبا 2016 لكرة القدم في شهر يونيو.

وقال رئيس وكالة المخابرات الداخلية الفرنسية باتريك كالفار، وفق ما جاء في نص مكتوب لشهادة ادلى بها امام البرلمان وأرسلت لوسائل الإعلام، اليوم: أنه “من الواضح أن فرنسا هي الأكثر عرضة للتهديد ونعلم أن تنظيم داعش يخطط لهجمات جديدة”.

وأوضح كالفار أمام لجنة الدفاع بالبرلمان الوضع، بالقول: “شكل جديد من الهجوم يتمثل في زرع عبوات ناسفة بأماكن تتواجد بها تجمعات كبيرة من الناس وتكرار هذا النوع من الفعل لخلق مناخ من أقصى درجات الفزع”.

وأشار كالفار إلى أن “داعش” لا يزال يستخدم الطرق نفسها التي يسلكها المهاجرون عبر البلقان لإدخال مقاتليه إلى أوروبا، مبينا أن التنظيم في وضع يحاول الرد بأسرع ما يمكن وبأقسى ما يستطيع لتشتيت الانتباه والثأر من ضربات التحالف الجوية.

وجاءت هذه التصريحات بعد ستة أشهر من مقتل 130 شخصا في هجمات نفذها عناصر التنظيم في أجزاء مختلفة من باريس.

تجدر الإشارة إلى أن بطولة أوروبا 2016 تبدأ في العاشر من يونيو وتستمر لمدة شهر على 10 ملاعب بأنحاء فرنسا، ومن المتوقع حضور نحو 2.5 مليون مشجع، إضافة إلى تخصيص مناطق للمشجعين الذين يريدون متابعة المباريات عبر شاشات ضخمة في المدن الرئيسة.

جدير بالذكر انه وقبل أيام قليلة من حادث اختفاء الطائرة المصرية إيرباص إيه 320، نشر تنظيم “داعش” شريط فيديو هدد فيه فرنسا، ووفقا للفيديو الذي نشرته صحيفة “ميرور” البريطانية.