لم يتمكن الطاقم الطبي من إنقاذ امرأة متشردة ضحية اعتداء واضح أصيبت إثره عل مستوى الجمجمة، وكانت قيد حياتها معروفة بالتشرد والانتشال في الحافلات وتعاطي الكحول في الحي المحمدي بالدارالبيضاء.
وتبلغ الضحية 40 سنة من العمر،وهي ذات سوابق قضائية، لكن التحقيق افضى إلى أن عشيقها هو الذي كان وراء قتلها بسبب الغيرة والحسد.
وعند اعتقال المشتبه به بدوار الهراويين، وهو يستعد للفرار بعد ساعة فقط من ارتكاب الجريمة، اعترف في الحين بجريمته مؤكدا ان الغيرة والحسد كانتا وراء فعلته.
وحسب مصادر محلية فتجاوز الكحول هو الذي أدى إلى الدخول في دردشة بين العشيقين،وأن شكوك المعتدي في كون عشيقته دخلت في مغامرة جديدة قد تكسب من ورائها النقود، وقد تتخلى عنه بسبب مسارها الجديد.
لكن المثير للانتباه أن العديد من المتشردين يصفون المعتدي والضحية بقيس وليلى، وانهما معروفان بعلاقة حميمية تشبه الاساطير وانهما يعيشان بالحب والتشرد، وأن الجاني رفض العودة للعيش وسط أسرته بسبب عشقه لحبيبته، لكن الغيرة اصبحت تتحكم في العشيق،خاصة ان عشيقته بدأت تملك دريهمات اكثر، وتفتخر بمسارها الجديد الذي أكسبها النقود وقد يقودها إلى مستقبل أحسن.
وفي ليلة الإثنين التقيا كعادتهما في منطقة عين البرجة، بمكان معزول، وتناولا معا كمية كبيرة من الكحول،ليقودهما الحديث إلى المسار الجديد للعشيقة، فيدخلان في خلاف حوله، ودفعها العشيق بقوة لتسقط وترتطم جمجمتها بصخرة على الارض، ورغم نقلها للمستشفى فقد أضاعت الضحية الكثير من الدماء إثر نزيف داخلي.