خسر أنس الصفريوي، الرئيس المدير العام لمجموعة الضحى، الدعوى التي رفعها ضد النهار المغربية ومديرها عبد الحكيم بديع، والتي طالب فيها بتعويض مثير للانتباه قدره مليار سنتيم، وكانت “النهار المغربية” نشرت مقالا في صدر صفحتها الأولى تحت عنوان “الصفريوي استغل إشاعة علاقة الضحى بالملكية…ردد كثيرا هذه الأسطورة ومنحته ثروة كبيرة ودعما من مؤسسات عمومية”.

وفي هذا السياق قال سعد السهلي، المحامي بهيئة الرباط ودفاع النهار المغربية، “إن هذا الحكم جاء لنصرة الحق، حماية لحرية الصحافة والرأي، فالجريدة لم تقم بأي شيء غير كشف ما علمت من مصادرها والإخبار به ضمن خطها التحريري، ولم تضع في حسبانها ولا في اعتباراتها المصالح الضيقة، بل كان غرضها هو القارئ والحقيقة، ولو فكرت بمنطق المصلحة لما نشرت تلك المقالات” .

وقال الأستاذ سعد السهلي:” إن قول الحقيقة الذي اعتبره الصفريوي سبا وقذفا ذهب في صفه القضاء، الذي لم يعط الحق لأنس الصفريوي ومجموعته” وتأسف السهلي للصفريوي الذي اختار القضاء وهو يعرف أن ما قالته الجريدة تؤكده كافة الوقائع وكان عليه الاعتراف بالحقيقة”.