تعيش الحركة الشعبية هذه الأيام على وقع تطاحنات مثيرة أبطالها حركيون مساندون للعنصر واوزين وحليمة العسلي وآخرون منفصلون عنهم سموا انفسهم بحركة تصحيحية وضمنهم سعيد أولباشا وعبد العظيم الكروج وغيرهم.\

لكن المواطن المغربي المهتم بالسياسة لا يعيراهتماما لهذا الطرف او ذاك، بل يكتفي بطرح تساؤلات تبدو أكثر أهمية؟ ومنها مثلا كيف لوزير تجاوز سنه سبعين سنة أن يقود قطاع الشباب في المغرب؟ ولماذا طاب له قطاع الشباب والرياضة وفضله عن قطاع التعمير؟

أسئلة نطرحها ضمن المسؤولية الإعلامية، ونورد معها سيرة الوزير الذي فاقت سنون وزارته إدريس البصري، وبدأ يصارع الزمن ليحقق رقما قياسيا مغربيا يضاهي الراحل مولاي احمد العلوي.

فالعنصر من مواليد سنة 1942 في ايموزار مرموشة، حيث تلقى فيها دراسته الابتدائية قبل الانتقال إلى مدينة صفرو لمتابعة دراسته الثانوية. وتخرج من المدرسة الوطنية للإدارة العمومية بدبلوم السلك العالي.

وتدرج مند سنة 1969 في عدة مسؤوليات بوزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، التي كان يتولاها المحجوبي أحرضان.

شغل منصب وزير للبريد والمواصلات السلكية واللاسلكية ما بين سنتي 1981 و1992 مع احتفاظه بمنصب مدير المكتب الوطني للبريد والمواصلات السلكية واللاسلكية ما بين سنتي 1984 و1992 ومن تم بدأ تنقله بين مختلف الحقائب الوزارية.

كما أنه ظل يشغل منذ أكتوبر 1986 منصب الأمينا العام للحركة الشعبية .