بعد الأزمة التي عرفتها العلاقات المغربية الأمريكية بسبب الوثيقة التي تقدمت بها أمريكا إلى مجلس الأمن حول الصحراء، طفا على السطح مجددا قضية تقارير الخارجية الأمريكية التي تصدرها سنويا حول وضعية حقوق الإنسان في العالم.

و قد انتقد المغرب بشدة و بلهجة صارمة التقرير الأمريكي بشأن حقوق الإنسان بالمغرب و اعتبره مفبركا، بل و يتضمن أكاذيب ممنهجة.

و قد اعتادت امريكا إصدار تقارير سوداء حول الوضع الحقوقي في الصحراء، و عادة ما تتضمن هذه التقارير بين 10 و 15 صفحة، و تتجه إلى المغرب بانتقادات شديدة حول ما تسميه أمريكا سياسة اللاعقاب التي تقول ان الأمن المغربي يستفيد منها رغم “انتهاكه لحقوق الإنسان في الصحراء”، و تتحدث التقارير الأمريكية المبالغ فيها عن “العنف الجسدي و اللفظي الذي يمارس ضد بعض المواطنين و عن تقييد حرية التعبير و الصحافة و التجمع و الاعتقال التعسفي”.