عمر محموسة ل”ماذا جرى”

في لقاء احتضنته مدينة وجدة حول الأقراص المهلوسة ومخاطرها من تنظيم جامعة محمد الأول فقد أخد رئيس المجلس العلمي المحلي للمدينة والشخصية الدينية الثانية بالمملكة بعد وزير الأوقاف مصطفى بنحمزة الكلمة موجها نقدا كبيرا للمطالبين بتقنين الكيف بالمغرب.

ودافع بنحمزة عن فكرة عدم جواز تقنين هذه المادة بالمغرب لما لها من مخاطر على الشباب المغربي، وعلى المجتمع ككل مؤكدا أن هذه المادة لا يمكن تقنينها بالمغرب.

وكان في حديث بنحمزة إشارة للأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة الذي دعا في السابق إلى تقنين الكيف من خلال لقاء عقده بجهة طنجة تطوان الحسيمة وهو الموضوع الذي أثار جدلا بالمغرب.