عمر محموسة ل”ماذا جرى”

كشفت مصادر مطلعة من وجدة أن شرطيا جزائريا تمكن أمس من التسلل عبر الحدود البرية المغربية الجزائرية، ليصل إلى مدينة أحفير ثم وجدة مقدما نفسه لرجال الأمن بولاية أمن وجدة.

وقالت المصادر أن الشرطي قدم نفسه للأمن المغربي طالبا اللجوء السياسي بالمغرب، ورافضا العودة إلى الجزائر بعد تأزم أوضاعها الاقتصادية والاجتماعية.

ويضيف المصدر أن الجزائر باتت مهددة بانفجار اجتماعي حقيقي، وهروب شرطي جزائري من وطنه صوب المغرب، لدليل كبير على أن الأوضاع التي أصبحت تعيشها الدولة الجزائرية هي كارثة وخطيرة.