ماذاجرى متابعة خاصة،
على منوال الاسلوب الذي ازاح به زين العابدين بن علي الرئيس التاريخي لتونس الحبيب بورقيبة يوم 7 نونبر 1987، نهج الوزير الأول المزعوم في حركة البوليساريو عبد القادر الطالب عمر نفس الخطة في إبعاد محمد عبد العزيز المراكشي عن قيادة حركة البوليساريو.
وقد تأكد لدى أعضاء الأمانة العامة لحركة البوليساريو ان عبد القادر الطالب توصل لاتفاق مع العسكر الجزائري لاستخدام أسلوب مشابه للذي يتعاملون به مع عبد العزيز بوتفليقة مع إدخال بعض التغييرات، إذ سوف يستمر الطالب عمر في توهيم ساكنة تندوف بأن عبد العزيز المراكشي لا زال يقودهم من خلال برقيات التهاني والعزاء والخطابات المفبركة.
وجدير بالذكر ان الطالب عمر سلك يوم أمس أسلوبا انقلابيا بإلزامه أعضاء حركة البوليساريو بقبول اللتفويض الذي ادعى أنه سلمه له محمد عبد العزيز، والثانية استخدامه القمع في وجه الرافضين للانقلاب باستخدام طوافات جزائرية واعتقال بعض الذين يسميهم فوضويين.
وللتذكير فإن هذا الأسلوب سبق أن سلكه الرئيس التونسي الفار من بلاده زين العابدين بن علي حين أزاح الزعيم التونسي الراحل الحبيب بورقيبة عبر اعتماد شهادة طبية والاستناد على الفصل 57 من الدستور الذي ينص على أن يتولى الوزير الأول رئاسة الجمهورية في حالة عجز أو وفاة رئيس الجمهورية.
وكان الرئيس التونسي في حينها يبلغ من العمر 87 سنة كما كان المرض قد أنهكه، فانقض بن على الحكم ،وظل بين الفينة والأخرى يزور الرئيس في مصحته مصحوبا بالتلفزيون الرسمي، وهو ما لن يقوم به الطالب عمر الذي اكتفى بالدعم الذي قدمته له الجزائر.