نجح عبد القادر الطالب في الوصول إلى الأمانة العامة لجبهة البوليساريو،رغم احتجاجات نصف أعضاء المؤتمر ولجوءهم إلى المادة الستين مما يسمونه “دستورا”.
وقد تدخلت الجزائر يوم امس بكل ضغوطاتها وتوصلت إلى اتفاق مع عبد القادر الطالب ليقنع المؤتمرين بكون التفويض مؤقت في الزمن.
ويشغل عبد القادر الطالب منصب وزير اول في الحكومة الوهمية للبوليساريو وتربطه علاقات حميمية مع زوجة محمد عبد العزيز التي تعمل إلى جانبه برتبة وزيرة.
وكان عبد القدر الطالب قد اشهر يوم امس في وجه اعضاء الامانة العامة للبوخبيساريو تفويضا من محمد عبد العزيز لينوب عنه،فواجهوه بالفصل ستين من الدستور المزعوم وهو الفصل الذي لا يسمح لمحمد عبد العزيز بتفويض صلاحياته.
وقد عرفت المنطقة المعروفة باسم “العيون” في تندوف اعتقالات كثيرة حدد عددها في عشرة أشخاص منهم أعضاء في الامانة العامة، كما شوهدت عدة مروحيات تطوف في سماء المنطقة إلى حدود العاشرة مساء، وهو ما زرع حالة من الرعب والهلع في أنفس ساكنة المخيمات.
وقد نجح عبد القادر الطالب عمر في الاشراف على اجتماع للأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو في دورتها العادية الثانية بعد المؤتمر الرابع .
ووسط الفوضى وحالة الحصار التي تعيشها المنطقة لم ينضبط المؤتمرون لرئيسهم بالنيابة، فلم يخرج الاجتماع باي نتائج تذكر باستثناء بيان مليئ بالكلمات الخشبية تمت صياغته بإملاءات جزائرية در الرماد على العيون.
وقد تضمن البيان خلاصة تقول فيها جبهة البوليساريو انها وصلت إلى استنتاج
“عجز الأمم المتحدة عن إيجاد حل لهم ، وعن تأقلم ساكنة تندوف مع الوضع الراهن” وهو كلام خشبي غير مفهوم