عمر محموسة ل”ماذا جرى”
عاد حي “البرنسيبي” الذي تسكنه أغلبية سكانية من أصل مغربي بسبتة المحتلة إلى ما كان يعرفه من أحداث دامية في السابق، حيث سقط أول ضحية جريمة باستعمال السلاح الناري، فلقي حتفه عن سن لا يتجاوز 28 سنة.
الضحية المغربي الذي لفظ أنفاسه بالمستشفى تعرض لطلقات نارية على مستوى الرأس، حيث أصابته 3 رصاصات، لم تدع له مجالا للبقاء حيا، ففارق الحياة بعد وقت قصير بالمستشفى الجامعي للمنطقة.
وكشفت مصادر أن مرتكبي الجريمة هما مجهولين كانا على متن دراجة نارية واعترضا سبيل المغربي بالشارع العام قبل أن يحرجا مسدسا ويفرغا رصاصاته في رأس الضحية، حيث تتم ترجيح أن سبب الجريمة مرتبط بتصفية حسابات.