انعقدت اليوم الاحد 15 ماي 2016 الأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو وسط فوضى وهلع كبيرين لم يتوقعه احد بسبب قيام عناصر قيادية بالانقلاب على الزعيم الانفصالي محمد عبد العزيز عبر تسريب مذكرة لتفويض الصلاحيات ال من تختاره الامانة الوطنية في أول اجتماعاتها.
ولم تحدد الوثيقة الشخص الذي يمكنه أن يخلف محمد عبد العزيز في الامانة العامة،وهو ما أدى بأعضاء اللجنة التنظيمية الى رفض عرضها على المؤتمرين، مما أدى إلى تأخر كبير في انطلاق المؤتمر كاد أن يؤدي إلى تأجيله.
وقد كاد بعض الأعضاء اعتماد الوثيقة لولا لجوء بعض المقربين لمحمد عبد العزيز إلى المادة 60 من الدستور والتي تمنع ان يفوض “رئيس الجمهورية” سلطته وباقي المهام والصلاحيات المنصوص عليها.
لكن الهياكل التنظيمية تجد نفسها في حالة ارتباك بعد انتهاء المؤتمر ومنها ضرورة الحسم في قضايا أساسية ومحورية ومنها تجديد بقية هياكل الحركة، التي لم يمسها التغيير بعد مؤتمر الجبهة الرابع عشر،والذي فصل في كيفية التغير واسلوبه.
وذكرت مصادر جد مطلعة من داخل المؤتمر في تصريح خاص لموقع”ماذاجرى” أنه على إثر هذا الانقلاب المفاجئ ستتم تغييرات كبيرة تشمل تعيين رؤوساء الدوائر والبلديات تطبيقا لنصوص القانون الأساسي للجبهة ، وكذا تقديم خلاصات عمل لجنة الخارجية في الأمانة الوطنية حول خارطة التعيينات في التمثيليات الجديدة.