ذكرت مصادر مطلعة لموقع “ماذاجرى” من مدينة سطات ان هذه الاخيرة اهتزت، صباح اليوم، على وقع جريمة قتل بشعة، راح ضحيتها شاب في العشرين من عمره، يدرس بمستوى الباكالوريا، في مؤسسة خصوصية.
وأفادت نفس المصادر، أن الشاب (علي.أ)، كان رفقة عدد من الأصدقاء داخل مقهى بالقرب من محطة القطار، وسط مدينة سطات قبل أن تتوقف سيارة بيضاء اللون على متنها شخصان، ظل سائقها في مكانه، فيما نزل مرافقه، وهو يحمل بيده سكينا، ووجه له طعنة مميتة.
و حل رجال الامن بمكان الجريمة حيث تمكنوا من اعتقال الجاني و اقتياده الى الدائرة الامنية في انتظار تقديمه للعدالة، بينما جرى نقل جثة الضحية الى مستودع الاموات بمستشفى الحسن الثاني بسطات.
و لم يتم لحد الان الكشف عن الاسباب الحقيقية لهذه الجريمة التي هزت مدينة سطات.