اهتزت الجزائر يوم السبت بسبب تصريحات السفير الفرنسي بالجزائر بيرنار إيمي التي قال فيها إن 60 في المائة من التأشيرات الممنوحة للجزائريين يستفيد منها سكان منطقة القبائل… وأضاف أن 50 في المائة من المنح الدراسية يستفيد منها الطلبة القادمون من منطقة تيزي وزو وبجاية.
وقد اعتبر وزير الخارجية الجزائري أن هذه التصريحات تهدف إلى زرع الفتنة وزحزحة استقرار البلاد عبر إشعال الحرب الأهلية.
ولم تتوقف كل القنوات والمقابر الإعلامية ليلة أمس عن تحليل مضامين التصريحات، محاولين إدراجها ضمن نفس سياق تصريحات الرئيس السابق ساركوزي التي دعا فيها بطول العمر لملك المغرب محمد السادس،بل ادرجوهأ أيضا ضمن ما أسموه حملة فرنسية ضد الجزائر بدأت بزيارة إيمانويل فالس وما تبعها من سخرية حول صحة الرئيس الجزائري