بعد المفاجأة التي أحدثها المكتب المركزي للتحقيقات القضائية عبر مواكبة التلفزيون لتدخل عناصره الأمنية في إحدى الشقق التي يسكنها مواطن تشادي قدم لزحزحة استقرار البلاد.
تتبعت ساكنة مدينة وجدة الطريقة الهوليودية التي شهدتها المدينة صباح اليوم، حيث لم تتسامح الاجهزة الامنية مع سيارة مشتبه بها، وتمت مطاردتها بشكل غير مسبوق، إلى أن تم إيقاف الهاربين في وسط المدينة،وعددهم اربعة.
ورغم ان شكوك المواطنين توجهت نحو كون الأمر يتعلق بمهربين تسربوا من الحدود الجزائرية،إلا أن احتمالات كون راكبين السيارة ينتمون لخلايا إرهابية أو لعصابات تهريب حبوب القرقاوي تظل قوية،خاصة وأن العناصر الأمنية التي طاردتهم جاءت من الدارالبيضاء.