بشكل غير مسبوق طالبت منظمات مدنية دولية قيادات البوليساريو بتكثيف المراقبة على مخيمات تندوف لكونها أصبحت تشكل وكرا لانتهاك حرمات الأطفال والفتيات القاصرين والقاصرات.
من جهتها اعتبرت قيادات البوليساريو “ادعاءات السلطات الاسبانية حول قضية “المعلومة”،ابتزازا غير مسبوق،وتحالفا مكشوفا مع المغرب”.
وكشفت جهات مقربة من البوليساريو إن السلطات الاسبانية حرمت لاول مرة الأطفال المنحدرين من تندوف من البرامج السنوية للجولات الصيفي،ة ولما يسمى عطلات السلام، بسبب ما أسمته ” اتهامات باطلة، وملفات لا ناقة لهم فيها ولا جمل”.
وقالت ذات المصادر ان الأطفال الصحراويين يواجهون هذا العام ” مصيرا مجهول بسبب تعنت القنصلية الاسبانية العامة بالجزائر…بوضع شروط شبه مستحيلة لتتبع ومراقبة واختيار الاطفال المستفيدين من العطل في هذه المخيمات”.
وعلم موقع “ماذا جرى” أنه إضافة إلى قضية “المعلومة”فإن السلطات الاسبانية اشترطت عدم السماح لأي كان باصطحاب الأطفال خارج المخيم، وعدم السماح لهم بمرافقين ومنشطين تابعين للبوليساريو،بل أنها اشترطت انتقاء الأطفال بشكل دقيق عبر حوارات شفوية سابقة لاستفادتهم من المخيم.. وهو ما اعتبرته حركة البوليساريو أمرا مهينا.