قال أخ سفاح الجديدة إن زوجة أخيه عرفت بأخلاقها وإن أهل الدوار وعائلتها يشهدون جميعا بحسن سيرتها،خاصة وأن عدد الأسر في الدوار هو محدود جدا.
وذكرت مصادر مقربةمن عائلة السفاح انه في الأشهر الأخيرة بدأ يفكر كثيرا في الموت ويقول لاصدقاءه ان الحياة اسودت في عينيه، فمنذ مغادرته نحو الدارالبيضاء حيث عمل في مقاولة للبناء وعودته الى الدوار حيث عمل مؤذنا بين الفينة والاخرى في المسجد الذي قتل إمامه،وهو ليس في كامل قواه العقلية.
وبينما ذكرت بعض الجهات انه كان يخفي علاجه النفسي، اشارالعديد من مقرييه ان عدوانيته اتجاه أسرته وزوجته بدأت في التزايد منذ اكثر من سنة.
ونقل عن عبد العالي قوله إنه قضى الليلة التي سبقت المجزرة ساهرا بسبب غضب زوجته وقولها انه لا يصلح ليكون زوجا أو أبا لاربعة أطفال.
ورغم تحفظ الطبيب والمحامي على تقديم تصريحات للصحافة فإن الاخبار الواردة من داخل السجن تقول ان الجاني أصبح يشعر بالندم الكبير، وان المراقبة أصبحت جد مشددة على زنزانته ،وأنه يصرخ وهو نائم بسبب كثرة الكوابيس والأحلام المزعجة.