تعرف العلاقات الثنائية بين مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل و والوزارة الوصية على التشغيل بجمهورية إفريقيا الوسطى طفرة نوعية، تنفيذا للتعليمات الملكية الرامية إلى تعزيز التعاون جنوب-جنوب.
لبلوغ هذه الغاية، يقوم السيد الدكتور موسى عبدواللاي، وزير الوظيفة العمومية، والتحديث، والتشغيل، والحماية الاجتماعية بجمهورية إفريقيا الوسطى، بزيارة رسمية للمكتب في الفترة الممتدة من 12 الى 14 ماي 2016.
وتشكل هذه الزيارة مناسبة للتوقيع على اتفاقية جديدة مع وكالة التكوين المهني والتشغيل بإفريقيا الوسطى و فرصة لعقد اجتماعات عمل ستخصص لتقديم الجهاز التكويني التابع للمكتب وبحث أفاق جديدة للتعاون والإطلاع على التجربة الرائدة للمكتب في مجال التكوين المهني .
وقد استقبل السيد الوزير الذي كان مصحوبا بالمدير العام لوكالة التكوين المهني والتشغيل بإفريقيا الوسطى، السيد جان بيير دوزيما، من طرف السيد سعيد السلاوي، المدير العام لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل بالنيابة، ومدير الموارد البشرية، يومه الخميس 12 ماي 2016، وذلك بمقر المكتب بالدار البيضاء.
وخصص هذا الاجتماع لتقديم الجهاز التكويني التابع للمكتب ولبحث أفاق للتعاون الجديدة. وفي هذا الصدد، أكد السيد السلاوي على استعداد المكتب مواكبة تطوير جهاز التكوين المهني بإفريقيا الوسطى، وضع رهن إشارات خبرات المكتب في مجالات التكوين الأولي والمستمر، وهندسة التكوين و تكوين المكونين والأطر الإدارية كما توج هذا اللقاء بالتوقيع على اتفاقية تعاون بين المكتب والوكالة .

وفي هذا الصدد، يستقبل المكتب بانتظام متدربين من إفريقيا الوسطى بالمؤسسات التكوينية التابعة له، حيث تابع 132 متدربا تكوينهم في مختلف التخصصات في الفترة الممتدة من 2005 إلى 2015، كما يتابع حاليا 10 متدربون تكوينهم برسم السنة التكوينية 2015/ 2016.

لإعطاء دفعة جديدة لهذه العلاقات، سيتم التوقيع على اتفاقية تعاون من بين أهم محاورها: دعم المكتب لمنظومة التكوين المهني بجمهورية إفريقيا الوسطى عبر تشخيص وإعادة هيكلة هذا الجهاز، وكذا هندسة التكوين الأولي والتكوين المستمر في القطاعات التي ستحددها وكالة التكوين المهني والتشغيل بإفريقيا الوسطى، والرفع من عدد المتدربين إلى 10 سنويا، وتوفير مقررات التكوين، واستكمال تكوين المكونين والأطر الإدارية والتقنية، والتكوين بالتناوب …
ومن بين المحاور الأخرى لهذا التعاون، نقل الخبرة في مجال التكوين عبر الوحدات المتنقلة وتبادل الزيارات الدراسية والوثائق ذات الصلة بالتكوين التقني..
كما اتفق الطرفان على البحث من موارد التمويل من المانحين الدوليين كالبنك الإسلامي للتنمية والبنك الإفريقي للتنمية والبنك الدولي ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية… لمواكبة مشاريع التعاون المتفق عليها.

كما قام السيد الوزير والوفد المرافق بزيارة لمؤسستين للتكوين المهني بغية الوقوف على قدرات المكتب حيث زاروا المعهد المتخصص في مهن الطيران ولوجستيك المطارات بالدار البيضاء ومدرسة محمد السادس للتكوين في مهن البناء والأشغال العمومية بسطات.