عمر محموسة ل”ماذا جرى”

استغلت الصحافة الجزائرية الجدل القائم بالمغرب حول تشغيل الأطفال، ومشروع القانون الصادر بهذا الخصوص مؤخرا، والذي يسمح للأطفال القاصرين الاشتغال بالبيوت بشكل فاجأ الجمعيات الحقوقية بالمغرب.
وقالت إحدى القنوات الجزائرية الخاصة، أن القانون الذي يجيز تشغيل الأطفال البالغين 16 سنة في البيوت أثار موجة غضب واسعة في الأوساط المدافعة عن الطفولة والجمعيات الحقوقية، التي ترى أن المكان الطبيعي للأطفال عامة والفتيات القاصرات خاصة هو المدرسة و ليس العمل في البيوت.
وأرفقت القناة تقريرها بتصريحات لعدد من الشخصيات الحقوقية والحزبية بالمغرب، والتي رفضت هذا القانون “كونه يتعارض مع الالتزامات الدولية للمغرب في هذا المجال ومع توجهات المنتظم الدولي والمجتمع الإنساني”.