أعلن وزير الداخلية الفرنسي بيرنار كازنوف، يوم أمس الثلاثاء، أن نحو 457 فرنسي، ضمنهم 137 مرأة و80 قاصرا، ذهبوا الى الجهاد في سوريا والعراق.

وأوضح كازنوف، خلال جلسة استماع في اطار لجنة التحقيق بالجمعية الوطنية، حول مراقبة الشبكات الجهادية، أن 105 جهاديين فرنسيين قد يكونوا قتلوا في سوريا أو العراق، ثمانية منهم في عمليات انتحارية.

وأضاف أنه يتم أسبوعيا وفي بعض الاحيان يوميا تسجيل عودة اشخاص من هذه المناطق، مشيرا الى أن عمليات العودة هذه تهم أشخاصا يسلمون أنفسهم تلقائيا الى السلطات.

وذكر الوزير الفرنسي بأنه تم إغلاق 36 موقعا الكترونيا في اطار محاربة الارهاب، مضيفا أن 1683 فرنسيا تم استقطابهم عبر مواقع دعائية متورطة بشكل أو بآخر ضمن شبكات عراقية وسورية.

وأضاف أنه يجري حاليا مباشرة 138 مسطرة قضائية، كما القي القبض على 272 شخصا، اعتقل منهم 111 شخصا.