عمر محموسة ل”ماذا جرى”

عبر عدد كبير من المغاربة الناشطين بمواقع التواصل الاجتماعي من داخل المغرب وخارجه عن غضبهم، من الطريقة التي تم اختيار بها العلمين المغربي والصيني، في ندوة صحافية عقدها وزير التعاون والشؤون الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار.
فقد وضعت وراء ظهر مزوار وهو جالس بالمنصة راية صينية واخرى مغربية، غير أن الراية الصينية كانت أكبر بكثير من الراية المغربية، وهو ما فتح الباب لأصحاب السخرية بوصف الراية المغربية أمام الصينية بالراية “القزمة”.
وعاب عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي على وزير الخارجية المغربي “صلاح الدين مزوار” تجاهله هذا الفعل.
الصين_بوريطة