أجرت أسبوعية الأيام في عددها الصادر هذا اليوم استجوابا مطولا مع رئيس أول تيار شيعي في المغرب عبدوا لشكراني.
وجاء في غلاف الأسبوعية ان هذا التيار يستعد لتأسيس أول حزب شيعي في المغرب.
وفي انتظار الموافقة على مسطرة تأسيس هذا الحزب في بلد ذي مرجعية مذهبية واضحة تستند على النظام المالكي، قال الشكراني إن التيارات الشيعية المتواجدة في المغرب متعددة ومنها الشيعة القريبون من التيار الشيرازي، والشيعة القريبون من التيار الرسالي للشيخ فضل الله، والشيعة القريبون من التيار الرسالة للشيخ على خاميناي،مؤكدا ان تياره ينتسب لهذه الفئة الأخيرة.
وبالرغم من أن المغرب ذي مرجعية دينية مالكية ينص عليها الدستور بوضوح في ظل وجود أمير المؤمنين، فإن عبد الشكراني قال أن المالكية في المغرب تم اختراقها بالوهابية، وأكد كلامه بتصريحات سابقة لوزير ألأوقاف السابق المدغري، حين لم ينف الاستعانة بالوهابية للقضاء على اليسار في المغرب،وأشار عبدو الشكراني ان أمير المؤمنين هي صفة للملك بصفته اميرا لكل “المؤمنين سواء كانوا شيعة او سنة أو يهودا أو بهائيين” فالاعتقاد المذهبي حرية للمواطن والانتماء إلى المالكية توجه خاص بالدولة وليس بالشعب.
لكن أقوى ما تضمنه الاستجواب هو انتقاده الشديد للثرات الأسلامي وخاصة الموجود في المغرب مشيرا إلى ضرورة تطهيره”من الأفكار والمعتقدات الفاسدة” بل نعته بهدوء “انه ثرات فاسد” وأنه يدفع إلى الإرهاب والانتحار وتفجير الذات.
ونعت الشكراني الصحابي خالد بن الوليد رضي الله عنه بنعوت قبيحة ومنها أنه كان دمويا”ماذا عن خالد بن الوليد، هو شخصية مقدسة في التاريخ،ولكن كان شخصا دمويا،كارثة ان نقول عن خالد بن الوليد رضي الله عنه”.
وتابع شتمه وانتقاداته للصحابي الذي سماه الرسول، صلى الله عليه وسلم، ب”سيف الله المسلول”:”خالد بن الوليد، كان يشرب دم البشر،وقد قام بكارثة كبرى وتسبب في مجزرة في التاريخ الإسلامي حين جز رأس مالك بن نويرة، وطبخ رأسه،ودخل على زوجته في نفس اليوم، وهي مازالت في ذمة زوجها،هل هذا ليس هو الاستبداد،هذا أكثر عمل إرهابي ارتكب في التاريخ..”.
موقع “ماذا جرى” اكتفت بنقل هذا المقتطف، وتتحفظ عن باقي التصريحات، فالمغرب مستقر وليس في حاجة للفتنة الطائفية، والأفعى الطائفية تتسرب بخبث ومكر إلى مجتمع متسامح ومعتدل