للقرار الملكي بإلغاء التأشيرة على المواطنين الصينيين أبعاده استراتيجية وسياحية واقتصادية.
فعدد السياح الصينيين الذين يجوبون العالم يقدر ب 140 مليون سائح،والشركات السياحية تفضل الدول التي لا تعتمد نظام الفيزا كي لا تسقط في دواليب المساطر ومعاناتها،إضافة إلى التأخر الكبير الذي تسببه مراقبة التأشيرات في الدول التي لا تعتمد الانظمة المعلوماتية السريعة.
كما ان القرار يندرج ضمن الرغبة الملكية في التعامل مع الصينيين كباقي حلفاء المغرب الاستراتيجيين، شأنهم في ذلك شأن الاتحاد الاوروبي وروسيا والولايات المتحدة وبعض الدول الافريقية والخليجية.
واضافة الى الدافع الاستراتيجي والسياحي فالقراريسهل على رجال الأعمال الصينيين الدخول إلى المغرب انطلاقا من الصين او من اية دولة كانوا بها لكي يلتقوا بنظرائهم في المغرب.