ضرب زلزال بلغت شدته 5.1 درجات على مقياس ريختر سواحل نيوزيلندا مساء امس، وذلك بعد أن أعلنت الحكومة هناك قانونا جديدا للكوارث يهدف إلى حماية السكان من الزلازل.

ونقلت وكالة “نوفوستي” الروسية عن الماسح الجيولوجي الأمريكي (USGS)، أن الهزات الأرضية رصدت في الساعة الـ7.55 مساء بتوقيت غرينيتش، حيث يبعد مركزها السطحي 16 كم عن مدينة ماسترتون، و69 كم عن مدينة ويلينغتون عاصمة نيوزيلندا، وبعمق 21.6 كم تحت سطح الأرض. ولم ترد معلومات عن سقوط ضحايا، كما ولم يتم الإعلان عن حدوث تسونامي نتيجة تلك الهزات.

وفي وقت سابق من الأربعاء، أعلن وزير الإسكان والتعمير النيوزيلندي نيك سميث، أن برلمان البلاد صادق على قانون جديد يتضمن تحديث المباني القديمة في نيوزيلندا، من أجل تفادي كوارث الزلازل خلال القرن الجاري.

ونقلت وكالة “شينخوا” الصينية عن سميث قوله في بيان: “يستهدف القانون الجديد المناطق والمباني التي تتعرض لخطر كبير ويعتقد أنه سيقلل الضحايا إلى 330 والإصابات الخطيرة إلى 360 خلال 100 عام قادمة.”

وأضاف: “تعتبر نيوزيلندا إحدى الدول الأكثر تعرضا للزلازل، ونحتاج إلى تحديث المباني القديمة تدريجيا من أجل تقليل المخاطر”.

وجاء هذا القانون بعد الزلزال الذي طرب منطقة كانتربيري في نيوزيلندا، والذي أسفر عن مقتل 185 شخصا في فبراير عام 2011، وبلغت شدته 6.3 على مقياس ريختر.