انخفضت مبيعات سيارات شركتي ميتسوبيشي ونيسان في السوق الداخلية اليابانية بأكثر من 60% على أساس سنوي في أبريل الماضي على خلفية ما بات يصفه المراقبون بـ”فضيحة الوقود”.

“فضيحة الوقود” هذه تفاعلت في أعقاب الكشف عن تقديم الشركتين بيانات مغايرة للواقع قللت من معدل استهلاك السيارات الصغيرة التي تصنعها الشركتان للوقود، وذلك بعد أن أدرجت الشركتان هذه المواصفات في كتيبات الإرشادات المرفقة بمنتجاتهما.

وانعكاس “فضيحة الوقود” على شركة نيسان تمثل في بيعها خلال العام الجاري 2453 سيارة من موديلي Dayz وDayz Roox فقط، أي بانخفاض قدره 67% في المئة عن معدلات نفس الفترة من العام المنصرم، فيما باعت ميتسوبيشي 616 سيارة فقط من موديل eK بانخفاض في المبيعات قياسا إلى السنة الماضية بلغ 64.2%.

ومما يزيد الطين بلة بالنسبة إلى الشركتين المذكورتين، أن مبيعاتهما من هذه الموديلات تشغل 40% من مبيعات ميتسوبيشي و20% تقريبا من مبيعات نيسان.
شركة ميتسوبيشي، اعترفت بدورها في بيان صدر عنها في الـ20 من أبريل/نيسان الماضي، بأنها أجرت اختبارات سياراتها خلافا للقواعد المرعية الإجراء في تسجيل استهلاك البنزين في الكتيبات الفنية للسيارات المبيعة. هذا، وسبق للشركتين أن قللتا من مؤشرات استهلاك البنزين المذكورة لسيارتهما بنسبة 5-10%، فيما كشف المراقبون عن أن ميتسوبيشي انتهكت شروط إجراء الاختبارات طيلة 25 عاما، أي منذ سنة 1991، ما حدا بالشركتين إلى وقف بيع سيارتهما من الموديلات ذات المواصفات المغشوشة.