عمر محموسة ل”ماذا جرى”

خلال الزيارة التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس اليوم للصين، وقع جلالته ورئيس جمهورية الصين الشعبية إعلانا مشتركا للشراكة الاستراتيجية التي انطلقت بين البلدين، حيث ترأس قائدا البلدين حفلا للتوقيع على مجموعة من الشراكات التي تهم التعاون الثنائي في المجال القضائي و الاقتصادي والمالي، بالإضافة إلى مجالات الصناعة والسياحة والثقافة والطاقة والبنية التحتية.
وبهذا الخصوص تم التوقيع على مذكرة الشراكة الاقتصادية والصناعية وقعها وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، مولاي حفيظ العلمي ووزير التجارة الصيني كاو هوشينغ، بحيث تهدف إلى تعزيز التعاون بين البلدين في القطاعات المرتبطة بإحداث فرص الشغل والقيمة المضافة، تلك المرتبطة بصناعة السيارات، والنسيج والألبسة، والالكترونيات، وصناعة الطيران، إذ ينتظر أن تتم بموجب الاتفاقية مساعدة المقاولات الصينية على الاستقرار بالمغرب.
وعلى المستوى القضائي فقد وقع البلدان على اتفاقية الترحيل، بحيث يلتزم بموجبها المغرب والصين بالترحيل المتبادل للأفراد الموجودين فوق تراب أحد البلدين والمتابعين أو المدانين من طرف السلطات القضائية لبلدهم، ووقع بذلك وزيرا العدل المغربي والصيني اتفاقية للتعاون القضائي في المجال الجنائي.
وتم الاتفاق أيضا على إلغاء التأشيرة لفائدة الحاصلين على “جواز سفر الشؤون العامة” بالنسبة للصينيين و”جواز سفر خاص” للمغاربة، وهو جواز تسلمه وزارة الشؤون الخارجية والتعاون.
وشملت الاتفاقيات مجالات النقل السككي، والبنية التحتية، والطاقة والمعادن والماء والبيئة، والتعاون المالي البنكي، وعلى المستوى السياحي ، إضافة إلى التعاون العسكري المرتبط بالدفاع.