اعتبرت الصحف الصينية أن زيارة الملك محمد السادس للدولة الصينية تندرج ضمن التوجهات الجديدة التي اختارها الملك الشاب لبلاده.
وقال الإعلام الصيني أن اتفاقيات متعددة سيشرف قائدا الدولتين على توقيعها وتشمل الاقتصاد والسياسة والثقافة.
وسيختار الطرفان كتوجه لسياستهما الجديدة إرساء مقاربة جديدة للتعاون الثلاثي بين الصين وإفريقيا والمغرب، وستسعى دولة الصين لاستثمارالقنوات المغربية التي تقربها من إفريقيا واوروبا.
كما ترغب الصين من خلال الزيارة الملكية ان تضع رجلها بقوة في مسلسل الذي يقوده المغرب للتعاون جنوب جنوب، وان تدخل إلى المغرب من خلال مؤسساتها الصناعية الكبرى مستفيدة من البنيات التحتية القوية التي وضعها المغرب في عهد الملك محمد السادس.
ومن خلال استثمار هذه البنيات والموانئ الكبرى ستكون الصين قريبة من اوروبا ومن الدول الأفريقية الكبرى وبل ومن الدول العربية التي تربطها علاقات شراكة وتعاون مع المغرب وخاصة دول الخليج العربي.
وقد اصبحت الصين منذ اربع سنوات هي ثالث شريك للمغرب بعد الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية.