عمر محموسة، ل”ماذاجرى”

في ندوة عقدتها المخرجة اللبنانية “رويدة مروة” بأشغال المؤتمر الدولي الذي يناقش موضوع “السينما والصحراء المغربية” بجامعة فاس، قالت أن إنجاز أفلام وثائقية حول الصحراء المغربية، من شأنه أن يحقق وسيلة أكثر نجاعة في الدفاع عن الوحدة الوطنية، باعتبار السينما سلاحا ينتشر عبر العالم بسرعة، ويكون له أثر كبير في نفسية المهتمين بموضوع الصحراء.
وقالت المخرجة التي حلت ضيفة مشاركة على الملتقى، أنه من الواجب تشجيع الأعمال السينمائية التي تشتغل على قضية الصحراء، من أجل تقديم الصورة الحقيقية لقضية الصحراء ودحض المغالطات التي ينشرها خصوم المملكة.
ودعت رويدة في كلمتها المغرب لأن يشرع في تقديم جلادي البوليساريو إلى المحاكمة، خاصة وأن هؤلاء الجلادين يعقدون ندوات ولقاءات دولية لتحسين صورتهم لدى العالم وتمرير إدعاءات وأكاذيب تعادي الوحدة الترابية للمغرب.