عمر محموسة ل”ماذا جرى”

بعدما كانت عد من المنافد بالجهة الشرقية تعرف ولوج كميات مهمة من السجائر الجزائرية نحو التراب المغربي، قبل أن تقوم الجزائر بتوسيع الخندق الفاصل بينها وبين المغرب وتتوقف هذه التجارة، عادت السيجارة الأجنبية من جديدة إلى ولوج التراب المغربي، ولكن هذه المرة من موريتانيا.
وفي تفاصيل حادث يعتبر الأول من نوعه فقد حجز الدرك الملكي نواحي مدينة الداخلة كميات هامة من السجائر، التي كانت مهربة نحو المغرب عبر سيارة لنقل البضائع،
وقالت مصادر مطلعة من الداخلة أن الكمية التي تم ضبطها تراوح 50 ألف علبة سجائر، حيث أن سائق السيارة ومرافقيه اللذين كانوا يحملون هذه الكمية، لاذوا بالفرار بعد مطاردتهم من طرف عناصر الدرك الملكي، ومازالت الأبحاث جارية لتحديد هويتهم.