ماذاجرى، مريم النفزاوية

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي كلاما كثيرا عن ما أصبح يعرف بقضية خولة و بوطازوت، و خلصت العديد من التحاليل أن تصرفات دنيا بوطازوت و لسانها هما من أساءا لدنيا بوطازوت و لمصداقيتها.

فحين كان الجمهور المغربي معجب بموهبة دنيا بوطازوت و بأدائها الكوميدي، لم يكن يهتم كثيرا بخصوصياتها أو بحياتها الشخصية، لكن حينها روجت بوطازوت لزواجها من شخص ما، و اتبعته بحكايات حول الشخص نفسه و حول الخلافات التي حصلت بينها و بينه، فخرج المهتمون ببوطازوت باستنتاجات تصب في كون الزواج لم يكن مبنيا على بناء عش الزوجية بقدر ما كان حسب بعض الشكوك زواج مصلحة و مطامع.

و قد تسربت أخبار تقول حينها أن زوج بوطازوت دخل في صراعات مع مواقع إخبارية اتهمته بالانتهازية و بتبدير أموال الممثلة “القديرة”.

لكن بوطازوت خرجت في استجواب إذاعي لتدحض الأخبار الصادرة حول زوجها، و ترد على ما يروجه معجبوها حول احتمال طلاقها و تقول للجميع “ها واحد البرهوش جاي فالطريق”، و هي تقصد أنها حامل، فتلقى الجمهور الرسالة و كأن بوطازوت تقول للجميع “موتوا بغيظكم”.

كانت تلك هي أول مواجهة بين بوطازوت و الذين كانوا يوما يعشقونها و يساندونها ضد أي استغلال أو ابتزاز، ليخرج العفريت من قمقمه و يظهر زوجها مؤكدا للجميع أن الطلاق لا رجعة فيه، و كأنه يقول لبوطازوت “موتي بغيظك”.

بعد ذلك، تبخر الزوج و تبخر الحمل، و ظهرت بوطازوت في نزاعات و خلافات أخرى، كان أخطرها هي حادثة السير التي تعرضت لها في مراكش بسبب مضايقة بعض المراهقين لها.

هناك حكايات أخرى أفقدت بوطازوت جزءا من مصداقيتها لكننا نكتفي ب”نطحة” الطالبة خولة التي عبأت رواد الفيسبوك و معها عدد كبير من الفنانين ليساندوا خولة ضد بوطازوت، فتلتحق هذه الأخيرة بفعل ضغط الشارع إلى التنازل رغم أنها ضحية كسر على مستوى الأنف، و لم تتشبث بوطازوت بتنازلها و اتفقت من جديد مع محاميها الشاب المعروف بعشقه للفن، ليخرجا للرأي العام بإلغاء التنازل لتتحول المحكمة إلى مجموعة من التأجيلات في انتظار حضور بوطازوت و الشهود في جلسة يرتقب أن تكون هذا اليوم.

شيء واحد كان ينقص بوطازوت هو غياب مستشار في الإعلام و التواصل ليواكب تصريحاتها و يعينها على تحسين صورتها، فالذي “نطحها” هو لسانها و لولا ذلك لكان الجميع معها ضد خولة.