سيشهد المغرب ظهر اليوم، ظاهرة فلكية نادرة تسمى « دمعة السماء » حيث سيعبر كوكب عطارد قرص الشمس في خط مستقيم بينه وبين كوكب الأرض والشمس، وهي الظاهرة التي تتكرر 13 مرة في كل 100 عام.

هذا ولن تتمكن العين المجردة من رصد مشهد عطارد أمام الشمس، وذلك بسبب صغر حجم الكوكب أولا، وثانيا نتيجة أشعة الشمس القوية جدا، إلا أنه يمكن رصد هذه الظاهرة. عبر أجهزة التيلسيكوب.

وكانت جمعية الرباط لعلم الفلك، قد أعلنت في وقت سابق، عن مواكبتها لهذا الحدث، حيث ستضع مناظير خاصة لمشاهدة الحدث رهن إشارة تلاميذ المدارس، وعموم المواطنين، اليوم الاثنين، ابتداء من الساعة الرابعة عصراً، بساحة ضريح محمد الخامس بالرباط.

ويشار إلى أن كوكب عطارد من النادر، أن يظهر دورانه حول الشمس لسكان الأرض لكونه يدور حول الشمس في مدار مائل، رغم أنه يدور حول الشمس تقريبا كل ثلاثة أشهر.