هل هي عثرات مقصودة ام انها زلة لسان وضعف مراقبة وسوء تسيير؟ المهم أن وكالة المغرب العربي للأنباء أصبحت محطة للأخطاء في عهد مديرها الحالي، وقد أثيرت زوبعة كبيرة في المواقع والمنتديات الإعلامية لأن الوكالة وقعت في زلة لسان وسمت محمد السادس ب “محمد السادات”، وهو ما دفع بالمدير للتحقيق في الامر.
لكن كيف يحقق مدير مع صحفيي الوكالة وهو بالامس لم يسمح بخطأ بسيط وقعت فيه صحافية نقابية اسمها فاطمة الحساني؟..وكيف يحقق الهاشمي مع صحفيي الوكالة، وهو لم يسلم من التحقيق من طرف المجلس الأعلى للحسابات في قضية تكاليف التلفزة التي كان يعتزم إحداثها.
وكيف لم يحقق الهاشمي الإدريسي في الأخطاء البشعة التي وقعت فيها الوكالة أثناء زيارة ملك اسبانيا وزوجته للمغرب، حين تلاعب الوكالة باسم الملكة كما تشاء؟
وكيف لم يحقق الهاشمي بنزاهة وموضوعية في الرحلة الأخيرة التي تزامنت مع الجولة الملكية لدول الخليج العربي،وبالموازاة فضل الهاشمي أن يرحل إلى لاس فيغاس في الفترة من 15 أبريل إلى 25 أبريل 2016 ربما ليخفف عن نفسه جراء إخباره بأنه لن يكون ضمن الوفد المرافق لجلالته كعادته؟.
وجاءت أخبار من “مؤسسة أصدقاء غوتنبرغ” أكثر ازعاجا من كل هذا، فقد قام الهاشمي بتنشيط لقاء نظمته هذه الأخيرة بالبيضاء يوم 8 ابريل 2016، وأثناء تقديمه للمنخرط جديد،الصديق معنينو الكاتب العام الأسبق لوزارة الاعلام، عدد الهاشمي الأوسمة الملكية التي حصل عليها هذا الأخير لكنه ختم كلامه بما يلي”
“لكن الوسام الذي يتسلمه اليوم بالتحاقه بمؤسسة أصدقاء غوتنبرغ أهم و لن ينساه معنينو طوال حياته”.
فهل وسام مؤسسة يلتقي أصحابها للترفيه عن أنفسهم بما طاب ولذ من الأكل والشراب احسن وأرقى شرفا وتشريفا من الأوسمة الملكية التي يمنحها ملك المغرب لشخصيات وطنية و أجنبية اعترافا من المملكة لل خدمات والأعمال الهامة التي حقوقها في مجالات مختلفة؟
اسئلة لا يمكن لأحد أن يجيب عنه إلا خليل الهاشمي الادريسي نفسه؟