أحيل الشاب المتهم بقتل أخته وشق جسدها إلى نصفين إلى محكمة الجنايات جنوب الجيزة في مصر.
وقال المتهم أن أخته كانت تنفق عليه فأصبحت تشتمل وتهيئة بسبب هذا الإنفاق لكونه عاطل عن العمل.
وأضاف، أنه وباقي الأسرة من مدينة طنطا، وأن والده كان يعامله بقسوة شديدة، فهاجر مع اخته بعد طلاقها من زوجها بحيث اصبحت تعمل في صالون لحلاقة السيدات في منطقة مرسي بمصر.
قال امتهم أنه حاول العمل في أحد أفران الخبز، ثم كحاؤس أمن في إحدي الشركات، إلا أن الحال تبدل بعدما تعرفت شقيقته على سائح ألماني الجنسية، الذي وعدها بالزواج وبأنه سوف يشهر إسلامه، فسافرت لمحافظة الجيزة حتى تتعلم اللغة الألمانية ليسهل التواصل مع زوجها ، ورحل معها إلى الجيزة. وعن جريمته قال إن علاقته ساءت بسبب أداءها على دروس تعلم الالمانية، وأن المجني عليها بدأت تستغل كل فرصة لإهانته وشتمه بسبب المبالغ المالية التي تنفقها عليه، وأنه عاطل وبلا العمل ولا قيمة له ولا فائدة منه، وفي إحدى هذه المرات، تطورت المشادة إلى أن تعدى عليها المتهم بالضرب، وقام بخنقها حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.
وفي محاولة منه للتخلص من أثر جريمته طعن الجثة عدة طعنات، وقام بشطرها لنصفين ًباستخدام سكين المطبخ، ووضع نصف الجثة العلوي داخل حقيبة سفر، ونقلها في “توك توك” إلى مكان بعيد في الطريق الدائري ببولاق الدكرور، والآخر ألقاه أسفل عمارة بالعمرانية.
و حين عاد إلى الشقة التي كان يقيمان فيها، استولى على كل مشغولاتها الذهبية، والمبالغ المالية الموجودة معها، وهرب إلى منزل العائلة بالغربية