ماذا جرى، علوم وتكنولوجيا

يمكن لأداة على الإنترنت أن تستخلص البيانات المتعلقة بخبراتك ومهاراتك من سيرتك الذاتية، وتعيد تقييمها، وتحسب بالتالي راتبك المتوقع بناء على سوق الوظائف، وتتيح أيضاً خيار إرسال بريد إلكتروني بالنتائج إلى المديرين، واقتراح مهن بديلة بناء على تلك المهارات والخبرات.

وقد تكون هذه الأداة، التي أطلق عليها اسم “فاليو ماي سي في” أي “قيّم سيرتي الذاتية”، بوابتك إلى زيادة راتبك، أو يمكنها، كذلك، أن تعطي مديرك عذراً لخفض راتبك.

ويزعم أن الأداة تستطيع أن تحلل بشكل آلي سيرتك الذاتية وتحسب مقدار ما تستحقه من راتب وترفعه إلى المديرين، من خلال خيار “إرسال بريد إلكتروني لمديري”، بناء على ما تتضمنه السيرة الذاتية من خبرات ومهارات وتحصيلهم العلمي.

الأداة متاحة على موقع “آدزونا” للبحث عن الوظائف، ويقال إنها تستخدم برنامجاً يجري مسحاً للسيرة الذاتية بحثاً عن معلومات لمعالجة تاريخ الشخص الوظيفي ومهاراته ومؤهلاته، اعتماداً على كلمات محددة متضمنه في الوثائق على سبيل المثال.

وبعد ذلك تقوم الأداة بالبحث عن بيانات متعلقة بآلاف الوظائف المتاحة على الإنترنت ثم تقيم متوسط ما يستحقه المرء بناء على قدراته، بحسب ما نقل موقع “مايل أونلاين”.

وتشكل الأداة سلاحاً ذا حدين، إذ فيما قد تكون عاملاً مساعداً أولئك الذين يشعرون أنهم يستحقون رواتب أفضل، فإنها قد تكون أيضاً أداة لخفض الراتب إذا كان أكثر مما يستحق الموظف.

وتزعم “آدزونا” أن السير الذاتية للأشخاص قد تشكل عاملاً محبطاً، إذ بعد إجراء مسح شمل 3000 سيرة ذاتية، تبين أن نحو 1000 منها تضمنت أخطاء املائية، مثل “ريسبونسيبليتي” و”يونيفيرسيتي” و”كوميونيكايشن” و”إكسبيرينس” و”مانيجمنت”.

كما تبين أن 30 في المائة من السير الذاتية تحتوي على “ثغرات زمنية” في التاريخ الوظيفي، في حين فشلت العديد من السير الذاتية في تقديم “ملخص شخصي” أو “عنوان بريدي”.

وقال متحدث باسم الشركة صاحبة الأداة إن “هذه الأخطاء قد تبدو غير مهمة، ولكنها قد تشكل فارقاً بين من يدخل ضمن القائمة القصيرة وتلك التي تلقى في سلة المهملات”.

ويمكن للأداة أن تقدم اقتراحات بشأن تطوير السيرة الذاتية لمساعدة الباحثين عن عمل في الترويج لأنفسهم، ومن بينها اقتراح بالتقدم لوظيفة أو مهنة مختلفة بناء على السيرة الذاتية.