ذكرت مصادر مطلعة لموقع “ماذاجرى” أن سكان دوار القدامرة بالجماعة القروية زاوية سايس بالجديدة لم ينسوا لحد الساعة الجريمة البشعة التي ارتكبها السفاح قبل اسبوعين، و لازالت تداعيات الجريمة مستمرة إذ تعرضت سيدة من بنات الدوار لإجهاض نتيجة تأثرها بالمشاهد البشعة لعمليات ذبح عشرة أشخاص من عائلة واحدة، كما أكدت نفس المصادر أن 4 أسر على الأقل هجرتا الدوار لعدم تحمل أفرادها الاستمرار في العيش وسط أجواء الكآبة و الحزن التي لاتزال مستمرة.

وقالت نفس المصادر ان جمعيات بالدوار ربطت الاتصال بجمعيات تنشط في مجالات الطب النفسي و الدعم الاجتماعي للتنسيق معها من أجل تنظيم زيارات للدوار وعقد جلسات علاج نفسي مع مقربين من الضحايا و خاصة ممن عاينوا مشاهد الذبح و مشاهد المجزرة الجماعية التي شهدتها فضاءات الدوار.

و يذكر أن الوكيل العام للملك و وكيل الملك ورئيس محكمة الاستئناف بالجديدة قاموا بزيارة تفقدية لبنات مرتكب مجزرة الجديدة، من أجل الاطمئنان على حالتهن و ظروف إقامتهن بمركز “SOS” (قرية الأطفال بالجديدة)، حيث تكفلت بعض المؤسسات الاقتصادية الكبرى برعايتهن إلى حين بلوغهن سن الرشد، بعدما بقين بدون أب أو أم، وفقدن كذلك جدهن وجدتهن في المجزرة الجماعية.