“أربعة أيام التي قضاها الرئيس الايفواري في الجزائر كان ممكنا أن تتحول ليوم واحد،لأنها فارغة المحتوى” هذا ما كتبه صحفي جزائري مساء أمس وهو يتساءل عن معنى عدم الاستفادة من زيارة تاريخية كهذه.
ثم تساءل الصحافي عما معنى توقيع اتفاقية حول التفاهم السياسي، وقال إن الاتفاقيات تكون عادة للشراكة الصناعية والاقتصادية أما التفاهم السياسي فهو تنسيق وتساهم كما هو حال علاقات المغرب مع كوت ديفوار.
وطالب أحد كتاب جريدة الشروق باهتمام الفرصة التاريخية للزيارة وعلاقة الحنين التي تربط زوجة الرئيس واتارا بالقسطنطينة حيث درست وقضت طفولتها والخروج باتفاقية ذات حجم كبي اما غير ذلك فالزيارة فاشلة.
وقعت الجزائر وكوت ديفوار اليوم (الثلاثاء) على 3 اتفاقيات تعاون بمناسبة الزيارة الرسمية التي بدأها الرئيس الإيفواري الحسن واتارا إلى الجزائر بدعوة من نظيره الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.
وكان الوفد الايفواري قد اكتفى بتوقيع اتفاقية لل تعاون في المجال الزراعي ومذكرة تفاهم حول المشاورات السياسية.
ووقع على الاتفاقات عن الجانب الجزائري وزير الخارجية رمطان لعمامرة ونظيره الإفواري عبد الله تويكوز،دون توقيع اي وزير آخر.
وجرى التوقيع بحضور واتارا ورئيس الوزراء الجزائري عبدالملك سلال.
واعتبرت الصحف الجزائرية الحجم الهزيل للاتفاقيات والمباحثات، فشلا ذريعا للزيارة وإعلانات عن كونها سياحية فقط