راسل السجين يوسف فكري المحكوم عليه بالإعدام في قضايا الإرهاب،وزير العدل والحريات مصطفى العميد يطالبه فيها بالإسراع في تنفيذ حكم الإعدام الذي صدر بحقه.
الأكيد أن وزير العدل لا يد له في الإسراع في تنفيذ الأحكام القضائية أو تاخيرها
وقد سمي يوسف فكري بأمير الدم، لاتهامه بالضلوع في جرائم إرهابية حتى قبل أحداث 16 ماي بالبيضاء.
واثناء محاكمته كان يقاطع رئيس المحكمة فقام بطرده من قاعة المحكمة، ويصنف فكري الأكثر اقترافا لجرائم بشعة في صفوف المتطرفين بالمغرب، إذ تعددت جرائمه واختلفت بشاعتها، واعترف بجرائمه أمام هيأة المحكمة ولم ينكرها، وصرح أنه اقترفها، بدءا من مدينة اليوسفية ووصولا إلى طنجة بدعوى محاربة الطاغوت حتى أنه لم يكن ينتهي من جريمة حتى يشرع في التخطيط لأخرى، ولم يسلم منها أفراد عائلته ومنهم عمه