عمر محموسة ل”ماذا جرى”

“مونية بنتوهامي” ذاك القلم الذي مازال محبوه لم يصدقوا أنها اختفت بين ليلة وضحاها، لتحل الذكرى الأربعين على غيابها وعلى “الفاجعة”. وتأبينا لروح ظلت ترافق المحبين لها ولو بعد وفاتها، اختار رفاقها من شباب وجدة أن يتذكروا روحها في ذكراها الأربعين مؤكدين أنهم سيظلون على عهد هذا التأبين، كما عاهدتهم في حياتها أنها ستظل وفية لهم.
شباب شبيبة حركة سياسية بوجدة كانت مونية من أعضائها وتتابع لقاءاتها اختاروا التوجه رفقة العشرات من أصدقاء الفقيدة نحو قبرها، في زيارة لروحها والترحم عليها بآيات بينات من الذكر الحكيم، مؤكدين الحب الذي جمعهم بها، من خلال اتخادهم شعار “روحك ستظل تسكننا” في هذه الذكرى.
وبرمج شباب المدينة المحتفين أن يخصصوا زيارة لبيت عائلة مونية التي رافقتكم بـ “ماذا جرى” لأشهر عديدة، قبل أن يؤكدوا في ذات البرنامج أنهم سينتقلون نحو مدينة العيون الشرقية، حاملين روح الفقيدة لأطفال متشوقون لعدد من الانشطة، التي خصصها الشباب عل هذا العمل ينضاف لحسنات “مونية”.