أكد مركز البحث في علم الفلك و الفيزياء الفلكية و الجيوفيزياء، يوم امس، أن ظاهرة عبور كوكب عطارد يوم الإثنين المقبل (9 ماي) سيمكن مشاهدتها انطلاقا من الجزائر لمدة 8 ساعات أي من منتصف النهار إلى غاية غروب الشمس.

وأوضح المركز أن هذه الظاهرة “النادرة” ستحدث من الساعة منتصف النهار و12 دقيقة (سا 12 و 12 د) عندما يصل كوكب عطارد إلى ما بين الأرض والشمس حيث سيمكن مشاهدته على شكل نقطة سوداء تعبر قرص الشمس.

وأضاف المصدر ذاته أن “مشاهدة الشمس يستدعي الحماية” موضحا أن “حجم كوكب عطارد صغير و أن مشاهدته بنظارات خاصة بالكسوف غير كاف مما يستدعي استعمال منظار مزودة بواقيات من أشعة الشمس”، كما أوضح مركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والجيوفيزياء أنه يمكن مشاهدة الظاهرة ابتداءا من منتصف النهار انطلاقا من مقره والجمهور مدعو إلى ذلك.

وذكر المصدر ذاته أنه نادرا ما تتم مشاهدة عبور عطار حيث تحدث الظاهرة 13 إلى 14 مرة في القرن. إلا أن الظاهرة تحدث أكثر من عبور الزهرة بالنظر إلى قرب عطار من كوكب الشمس، وهي ظواهر فلكية بإمكانها أن تحدث خلال شهر ماي بفارق 13 أو 33 سنة أو خلال شهر نوفمبر كل 7 أو 13 أو 33 سنة حسب نفس المركز، الذي ذكر بأن ظاهرة عبور عطارد حدث سنتي 2003 و 2006 كما ينتظر أن تتكرر الظاهرة سنتي 2016 و 2019.