كانت الساعة هي الثامنة صباحا يوم امس الاربعاء حين حل حوالي 60 مسجلا حكوميا يابانياوعشرات من رجال الاعما إلى القاعة التي خصصت لاحتضان المنتدى الاقتصادي العربي الياباني الذي حددت ساعة افتتاحه في الساعة الثامنة والنصف.
وقد انزعج أحد أعضاء ديوان الوزير الياباني في الصناعة، موتو هاياشي، حين علم أن الافتتاح الرسمي يشرف عليه وزيران من المغرب وهما محمد بوسعيد وزير المالية وحفيظ العلمي وزير الصناعة والتجارة،بل وعبر لأحد المنظمين لو ان الافتتاح مر دون رسميات أو بروتوكولات،لأن الوزراء المغاربة عادة ما لا يحترمون زمن انطلاق التظاهرات.
15 دقيقة بعد ذلك حضر الوزيران المغربيان وحضر معهما ابراهيم التويجري الأمين العام المساعد في الجامعة العربية،فسارع مسؤول ياباني ليعبر للوزيرين المغربيين عن سعادته الكبيرة وعن جدية تعامل الحكومة المغربية،بعد ذلك انطلقتجلسة الافتتاحية.
ويشارك في المنتدى، الذي يستمر يومين، حوالي 60 مسؤولا حكوميا يابانيا وأكثر من 250 من رؤساء كبرى الشركات اليابانية وشخصيات حكومية واقتصادية عربية ووفد يمثل جامعة الدول العربية.
وقال وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني، موتو هاياشي، في افتتاح المنتدى: إن تعزيز التعاون الاقتصادي بين اليابان ومجموع الدول العربية يمر عبر إرساء دعائم السلم والتنمية الاجتماعية، وتطوير الرأسمال البشري بالمنطقة.
وأبرز المسؤول الياباني أن طبيعة المرحلة الحالية تفرض على الجانبين تنويع مجالات التعاون نحو قطاعات جديدة وواعدة، وعدم الاقتصار على المجالات التقليدية خاصة منها المجال الطاقي.
أما وزير الصناعة والتجارة المغربي،فقال أن المنتدى يشكل فرصة جديدة للفاعلين الاقتصاديين للطرفين لتكثيف علاقات التعاون بينهم، وبناء شراكات متعددة الأطراف، وإنجاز مشاريع ملموسة، بما يعكس جودة العلاقات السياسية الاستثنائية التي تربط العالم العربي باليابان.
من جهته، قال إبراهيم التويجري، إنه ينبغي استثمار العلاقات الاستراتجية المتينة التي تربط الدول العربية باليابان لتوسيع وتنويع ميادين التعاون الاقتصادي بينهما، خاصة في ما يتصل بالتنمية البشرية