عمر محموسة ل”ماذا جرى”
خرج المئات من الشباب المغاربة أمس بمدينة وجدة في وقفة احتجاجية وتضامنية، ضد ما تشهده “حلب” السورية منذ أيام، من تخريب وقتل لعدد من المواطنين السوريين بها، من ضمنهم أطفال ونساء وعجائز.
هذا وكشف المحتجون المنتمون إلى عدد من الهيئات الشبابية بالمغرب، أن الوقفة تأتي حسب ما سموه “دعما للضحايا بحلب”، هذه المدينة التي دكتها الطائرات الروسية في قصف أتى على الأخضر واليابس.
ورفع المحتجون لافتات كتب عليها “سوريا تحترق”، وقد صبغت اللافتات باللون الأحمر، وهو لون الدم الذي انتشر في هاشتاغ جديد عبر مواقع التواصل الاجتماعي في العالم تضامنا مع ضحايا “حلب”.