عمر محموسة ل”ماذا جرى”

في تقرير جديد لوكالة الانباء الأرجنتينية المستقلة، كشفت اليوم، أن “إنهاء تواجد البوليساريو، جنوب الجزائر، ينبغي أن يكون أولوية لضمان أمن واستقرار المنطقة وتوحيد دولها بفتح الحدود البرية بين المغرب و الجزائر و خلق اتحاد مغاربي متكامل ومنتظم سياسيا و اقتصاديا”.
وكشفت الوكالة أن مخيمات تندوف باتت مصدرا للجريمة المنظمة بسبب إنتاج المخيمات لشباب عاطل عن العمل يشكل مصدرا لدعم الجريمة والارهاب، وبالتالي دعم الجماعات الارهابية التي تنشط بالساحل.
وأشار صاحب المقال وهو باحث اقتصادي وسياسي أرجنتيني أن تندوف أصبحت منطقة للتجارة الممنوعة للمنتجات التي هي في الأصل موجهة كمساعدات إنسانية من الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة إلى الصحراويين المحتجزين بمعسكرات الاعتقال في مخيمات تندوف، جنوب شرق الجزائر.