التقى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بنظيره الايفواري حسن واتارا، ولم يتحدث البلاغ الرئاسي عن أي شيء باستثناء الشخصيات الجزائرية والايفوارية التي حضرت اللقاء،أما الصور الرسمية فاعتمدت على تقنية البعد الذي يسميه السينمائيون “زوم اريير”،حتى لا يظهر الرئيس الجزائري بنفس الوضع الذي ظهر به أثناء استقبال الوزير الأول الفرنسي.
الجميع متأكد إذن أن لا شيء دار بين الرئيسين باستثناء التقاط الصور من طرف الأجهزة الرسمية،لكن حسن واتارا قال في تصريح صحفي أن بلاده ترغب في مزيد من تعزيز العلاقات الاقتصادية مع الجزائر.
اخبار أخرى تقول ان الجانب الأمني كان حاضرا بقوة في لقاءات مسؤولي الكوت ديفوار والجزائر، وان الهجمات التي نفذها تنظيم “المرابطون”في منتجع سياحي عجلت بالتنسيق مع الجزائر خوفا من تمدد “داعش” في كوت ديفوار أو في تنسيق محتمل بين كل هذه الحركات وجماعة”بوكو حرام”.
المغرب تتبع باهتمام زيارة صديق كبير للجزائر، وما يمكن أن تسفر عنه من تعاون أمني واقتصادي،علما ان ثقته كبيرة في موقف الدولة الايفواري من قضية الصحراء،لكن المعلومات القادمة من جوهانسبرج تتحدث عن ديناميكية كبيرة تقودها الجزائر ضد المغرب في كواليس برلمان عموم افريقيا، خاصة أن هذا البرلمان يتجه لجعل قراراته تنفيذية بالنسبة لكل الدول الأعضا،ء كما هو حال الاتحاد الاوروبي،وإذا نجح في ذلك فسيكون اصدقاء المغرب في حرج كبير من أمرهم.
في ظل كل هذه ال معطيات يتوصل موقع ماذاجرى بأخبار تفيد أن الرئيس الموريطاني السابق ولد هيدا لله حل بالعيون للتدخل في نزاع قبلي تسبب في مجزرة أبطالها تجار المخدرات ، والمعروف عن هذا الشخص انه كانون أكبر المساعدين لحركة البوليساريو