رغم الامال التي كانت موضوعة في حوار هذا اليوم بين الحكومة والنقابات،ورغم طول المن الذي استغرقته المفاوضات منذ انطلاقها في العاشرة صباحا وإلى حين رفع جبسة الحوار حوالي الثانية بعد الزال ،فإنها افضت الى ما افضت له سابقاتها بدون التوصل إلى اي اتفاق اللهم الاتفاق حول عدم التصريح بفشل الجوار واعطاء فرصة جديدة للجميع قصد التفكير والتدارس والالتقاء يوم امعة القادم من جديد.
فالحكومة بالنسبة للنقابات لم تأت بأي جديد واكتفت باقتراح تخفيض للضريبة على الدخل بنسبة 2 في المائة مقسمة على سنتين،بينما تطالب النقابات بزيادة صريحة ومباشرة للاجور تحسن دخل الشغيلة وتقيهم من حر الزيادات الكثيرة في الاسعار، ومن تكاليف اصلاح التقاعد.
والحكومة احتفضت بمقترح التعويضات العائلية اضافت اليه التخفيض ب 2 في المائة من الضريبة على الدخل وهو امر لا تتعدى انعكاساته على اكبر الا بحوالي200درهم.