ماذاجرى،

نفت مصادر جد مقربة من وزير الصحة الحسين الوردي، أن تكون أخت هذا الأخير ترقد بأي مستشفى بالحسيمة أو غيرها، و أكدت نفس المصادر أن للحسين الوردي 3 إخوان ذكور و أخت واحدة تعيش في فرنسا، و أن لا علم له بحالة أو هوية السيدة التي بثرت رجلها في المستشفى بالحسيمة.

و كان “ماذاجرى” قد توصل بمراسلة تفيد أن أخت الحسين الوردي تعاني في مستشفى محمد السادس بالحسيمة، بعد أن بثرت رجلها إثر مضاعفات مرض السكري.

و بدا أن المراسلة تستهدف شخص الوزير لانها تضمنت معلومات حول إهماله لأخته و حول قيام المستشفى بالمتعين من عناية و علاج.