عمر محموسة ل”ماذا جرى”
انفتحت اللغة الأمازيغية المنتشرة بالمغرب والجزائر على العالمية بعدما تمكن أحد الباحثين اليابانيين من الانتهاء من عمل ضخم يتمثل في إصدار قاموس ياباني ـ أمازيغي الأول من نوعه على المستوى العالمي.
القاموس الذي دام الاشتغال عليه لسنوات وبجهد كبير استطاع صاحبه أن يجمع مئات الآلاف من الكلمات الأمازيغية فحولها للغة اليابانية، حيث أن هذا البحث صدر بتمويل من جامعة طوكيو، بهدف إغناء الخزانة اليابانية.
واعتمد الباحث صاحب الكتاب على حروف الأبجدية الأمازيغية، حيث ينتظر أن يستفيد الباحثون اليابانيون في اللسانيات من محتوى القاموس الجديد.